السيد اليزدي ( مترجم : القمي )

468

غاية القصوى در ترجمه عروة الوثقى ( فارسي )

است تفريق كند بين دو نماز بانكه بعد از دو ركعت برود براي حاجت خود وبعد از ان دو ركعت ديگر را بعمل أورد ( مسألة 4 ) جايز است اين نماز را بجا أورد وبجاى نوافل يوميه ادائى يا قضائي حساب كند ومنقول است كه حضرت صادق عليه السلام براوى فرمود كه نماز جعفر را هر وقت از شب وروز بخواهى بعمل أور واگر بخواهى از نوافل شب حساب كن واگر بخواهى از نوافل روز كه از نوافل تو محسوب ونماز جعفر هم محسوب شود ومراد باحتساب هر دو تداخل در نيت است كه يك نماز را بنيت نافله ونماز جعفر بجا أورد ومحتمل است مراد اين باشد كه نيت نماز جعفر كند واكتفاء كند بان از نافله ومحتمل است مراد ان باشد كه نافله را بترتيب نماز جعفر بجا أورد وثواب هر دو را باو دهند وأيا جايز است كه نماز فريضة را باين كيفيت بخواند يا نه دو قول است دور نيست جواز ان بر وجه أخير يعنى نماز خود را باين نحو نمودن زيرا عبادات هر چند توقيفى است ولى اين مقدار تغيير هيئت در ان مضر نيست وهر ذكرى ودعائي در نماز جايز است لكن اين هم خلاف احتياط است ( مسألة 5 ) در ركعت دويم از هر دو نماز قنوت مستحب است ( مسألة 6 ) اگر فراموش كند بعض تسبيحات محلى يا تمام آن را ودر محل ديگر متذكر شود در آنجا تدارك كند واگر بعد از نماز متذكر شود قضا كند آن را ( مسألة 7 ) أحوط ان است كه اكتفا نكند بتسبيحات موظفه اين نماز از ذكر ركوع وسجود پس ذكر را بعد از تسبيحات يا پيش از ان بعمل أورد ( مسألة 8 ) مستحب است كه در سجده دويم از ركعت چهارم بعد از تسبيحات بگويد ( يا من لبس العز والوقار يا من تعطف بالمجد وتكرم به يا من لا ينبغي التسبيح الا له يا من احصى كل شئ علمه يا ذا النعمة والطول يا ذا المن والفضل يا ذا القدرة والكرم أسئلك بمعاقد العز من عرشك وبمنتهى الرحمة من كتابك وباسمك الأعظم الاعلى والكلمات التامات ان تصلى على محمد وآل محمد وان تفعل بي كذا وكذا ) وبجاى كذا وكذا حاجات خود را ذكر كند ( فصل چهارم ) در نماز غفيله وان دو ركعت است ميان مغرب وعشا در ركعت أول بعد از حمد بگويد ( وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات ان لا إله إلا أنت سبحانك انى كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجى المؤمنين ) ودر ركعت دويم بعد از حمد بگويد ( وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين ) بعد از ان دستهاى خود را براي